الخميس , 1 ديسمبر 2016
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار الصحية / المتحدثون لغات يخفف آثار السكتة الدماغية

المتحدثون لغات يخفف آثار السكتة الدماغية

المتحدثون لغات يخفف آثار السكتة الدماغية

المتحدثون لغات يخفف آثار السكتة الدماغية

واشنطن – تفيد نتائج دراسية حديثة بأن من يتحدثون لغة ثانية غير لغتهم الأصلية يستعيدون وظائفهم الادراكية والمعرفية الطبيعية بواقع الضعف  بعد الإصابة بالسكتة الدماغية.

وقالت سوفارنا ألادي أستاذة الأمراض العصبية بمعهد نظام للعلوم الطبية في حيدر أباد بالهند والمشرفة على هذه الدراسة إنه اتضح خلال السنوات الأخيرة أن الخبرات الحياتية تغير من الطريقة التي تعبر بها الأمراض عن نفسها في المخ.

وقالت ألادي “أوضحت دراسة في تورونتو أن المتحدثون لغات يخفف آثار السكتة الدماغية

وقالت إن استخدام عدة لغات يمثل تحديا للمخ –لأنه يصبح من الصعب ايجاد لفظ معين لمعنى واحد بين عدة لغات- ومثل هذا التحدي يقوي المرونة العصبية أو المخزون المعرفي ما يهييء المخ للتعامل مع التحديات الجديدة مثل الأمراض.

وقالت ألادي إن الباحثين حللوا السجلات الطبية لعدد 608 مرضى ممن أصيبوا بالسكتة الدماغية بمعهد نظام للعلوم الطبية بين عامي 2006 و2013 . وقالت إنه في حيدر أباد يشيع في المدارس تعليم الأطفال ثلاث لغات هي الأردو والانكليزية والتيليغو.

المتحدثون لغات يخفف آثار السكتة الدماغية

وبعد أن وضع الباحثون في اعتبارهم عوامل أخرى تتعلق بنمط الحياة مثل التدخين والسن والتعليم والاصابة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري وجدوا أن نحو 40 بالمئة ممن يتحدثون لغتين يستردون وظائفهم الإدراكية والمعرفية بعد السكتة الدماغية وتخفف آثار السكتة الدماغية بالمقارنة بنسبة 20 في المئة بين من يتحدثون لغة واحدة فقط.

وأفادت النتائج أن المتحدثون للغة ثانية أبلوا بلاء حسنا في الاختبارات الخاصة بالانتباه واليقظة عقب السكتة الدماغية لكن لم يرصد أي فارق فيما يتعلق باحتمالات الاصابة باللعثمة أو القدرة على الفهم او التعبير عما يجول بخاطرهم خلال الحديث.

وقالت ألادي “جميعهم يصابون بالسكتة الدماغية في نفس السن لكن يبدو ان النتائج تكون أفضل بالنسبة للمتحدثين بلغتين”.

وقالت إن استخدام لغة ثانية أو ثالثة في الحديث أو التحدث بها بطلاقة حتى لو كان الإنسان لا يستخدمها كثيرا وبانتظام يبدو انها تضيف ميزة للمخ.

ومضت تقول “العامل الأكثر أهمية هو استخدام اللغة على المدى الطويل”. وقالت إن تعلم لغة ثانية بالمدرسة ثم عدم استخدامها لا يضيف أي فوائد.

وقالت إن “الرسالة المستهدفة هي لأن أنشطة تقوية الإدراك أمور يمكنك القيام بها في أواسط العمر لحماية نفسك. ومضت تقول إن بوسع المرء التحدث بلغتين لكن بوسعه أيضا العزف على الآلات الموسيقية” أو القيام بأنشطة أخرى تمثل تحديا للمخ.

وقال فرغوس كريك من معهد أبحاث روتمان في بيكريست في تورونتو الذي لم يشارك في هذه الدراسة إن تعلم ثلاث لغات ربما يكون خيرا من لغتين رغم أن ذلك لم يتضح بصورة جلية. وكان كريك وفريقه البحثي قد اكتشف ان تعلم لغتين يؤخر ظهور خرف الشيخوخة بواقع أربع سنوات أو خمسة.

وقال كريك لرويترز هيلث بالبريد الالكتروني “يتعين على الناس تعلم لغة ثانية للتواصل في حالة وجود المرء في وضع معيشي جديد أو استيعاب ثقافة مختلفة أو من قبيل الاستفادة والمتعة. الفوائد العصبية مكافاة وليست هدفا أساسيا”.

 

شاهد أيضاً

أطعمة ومشروبات قد تضر بصحتك

أطعمة ومشروبات قد تضر بصحتك

أطعمة ومشروبات قد تضر بصحتك كشفت باحثون أن اجتماع بعض اصناف الطعام معا قد يكون …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *